الخميس، 30 أبريل 2020

شديدٌ وحملٌ وديع

شديدٌ وحملٌ وديع

 

وقالوا :
عليلُ النسائمِ تهبُّ في الرَّبيعِ
فقلت :
تالله هبوبها طوالَ عامٍ في البقيعِ
فناولوني
كأسَ مُدامٍ من رحْبْها الوَسيعِ
شربته وقالوا
هَنِئْتَ إذْ شَرِبْتَ
من فيضِ سموِّها الرَّفيعِ
نظرتُ فإذ بها أمامي
بشرخِ صِباً وجَمَالاً ونقيعِ (1)

فقالوا
ما بالُ عيناكَ قد تَحَمَّرَت
وصارت مُجمَدَةً بصقيعِ
فقلت
وأنّى لكلِّي أن لا يتجمد وهذا
العذبُ بناظريَّ كالشفيعِ
..
فما بالُ القومِ بِناظِري
اِليَّ وأنا الـ صرتُ تائهٌ
في براريها كـ دونِ رَضيعِ
..
فدِّلوني واَغيثوا مُغرَماً
من شِدَادِ قَومٍ صارَ بالغرامِ
بوداعَة حَمَلٍ وَدِيعِ

 

 

 

 

 

المعاني

( 1 ) النقيع : هو البئر الكثير الماء ، وهنا كانت بمعنى كثيرة الجمال والصبا


اغضب - نثريــــة -

اغضب / اُضرب عِثَ في الأرضِ ثورةً كُن أنتَ والحقَّ قُلْ  اِغضب ودَعهم في وهنهم دَعْ البائعون في تجارتهم  يتهالكون بما منها جَنوا رفضوا كل شر...